تقارير

العراق يغلق اقوى قاعدة جوية لمواجهة ايران بحجة انشاء مطار

   
565 مشاهدة   |   1 تقييم
تحديث   19/03/2017 6:35 مساءا

بغداد / عبد الرحمن ابراهيم /..  كشفت مصادر عسكرية خبيرة في الدفاع الجوي عن توجه العراق الى غلق قواعده العسكرية الجوية الجنوبية المواجهة لايران بحجة انشاء مطارات دولية.

وقال طيار متقاعد رفض الكشف عن اسمه لوكالة / دنانير/  : ان انشاء مطار الناصرية بديلا عن قاعدة "الامام علي" الجوية العسكرية يعد خسارة للدفاعات الجوية العراقية ، ومكسبا للجمهورية الاسلامية الايرانية التي تعرضت الى خسارات كبيرة وسقوط العديد من طايراتها بسبب هذه القاعدة .

واوضح : ان قاعدة الامام علي في الناصرية تبعد عن الحدود مع ايران بنحو 225 كم ، مما يسهل الى دفاعاتنا الجوية بمواجهة اي طائرة بعد دقائق من اعلان الرادارات اختراق الاجواء .

واضاف : كانت طائراتنا تتصدى للطائرات الايران بمجرد اخراقها اجوائنا بمسافة 70 كم ، حيث ان الكشف واتخاذ القرار والطيران لا يتجاوز الـ 4 دقائق .

وتابع : حسب ما يعرف  ان سرعة الطائرات العراقية كانت تحلق بسرعة 900 كم اي تقطع 15 كم بالدقيقة الواحدة .

وبين : ان قاعدة "الشعيبة" في البصرة تبعد عن ايران 30 كم ، مما يصعب على الطيار ان يلحق ويتصدى للطئرات المعادية بعد كشفها من الرادار ، ولهذا كانت تستخدم فيها الدفاعات الجوية في مثل هذه الحالات .

ويذكر ان قاعدة " الامام علي" قد تم انشائها في سبعينيات القرن الماضي ، لتعزز الدفاعات الجوية العراقية الجنوبية ، وتقع بالقرب من مدينة الناصرية ، وكانت القاعدة مقر لسرب طائرات مقاتلة من طراز ميج سوفيتية الصنع فضلاً عن العديد من طائرات الهليكوبتر من طراز M-24D ، الطائرات مي-24 يمكن تخزينها في حظائر محصنة تقع على طرفي المدرج الرئيسي وبُنيت ملاجئ للطائرات من قبل مقاوليين يوغسلافيين في وقت ما قبل عام 1985

بعد الحرب على العراق في عام 2003 كانت تستخدم من قبل القوة الجوية الأمريكية 332D قبل ان ينتقلو الى قاعدة بلد الجوية ، وقد استخدمت عدة دول من التحالف مقراً لها في قاعدة الإمام علي الجوية اثناء الأحتلال، كانت تُقطن فيه القوات الأسترالية حتى انسحبو في 1 يونيو 2008، القوات الرومانية كانت تتمركز كذلك حتى انسحب الجيش الروماني في صيف عام 2009..

مطار القاعدة  فيه مدرجيين رئيسيين قياس 12,000 و 9,700 قدم، ثم انجاز برج مراقبة حديث الحركة الجوية في عام 2010 مارس لزيادة قدرات المطار وتم تركيب نظام الهبوط لتقديم خدمة افضل، وكان من المقرر ان تكون جاهزة للعمل بحلول نهاية ابريل 2010، ونظام اصاءة مطار تمت ترقيتها ايضاً كجزء من برنامج تحديث المطار.

وفي عام 2015 ، قررت وزارة الدفاع نقل قاعدة الشعيبة الجوية العسكرية من محافظة البصرة الى محافظة واسط أو محافظة ميسان بحجة عدم قدرة الوزارة من الناحية المالية على إعادة تأهيل القاعدة وتحديث وتطوير منشآتها ومرافقها ، لكن مجلس المحافظة قرر الإبقاء على القاعدة وعدم إغلاقها أو نقلها لأهميتها الاستراتيجية والتاريخية بالنسبة للمحافظة.

ويشار الى أن قاعدة الوحدة (الشعيبة) تعد من أقدم القواعد الجوية العسكرية في العراق، ففي عام 1915 استخدمتها القوات البريطانية كمعسكر ومقر ميداني لقيادة وحداتها خلال الحرب العالمية، ثم سلمتها الى الفرقة العاشرة من الجيش العراقي في عام 1958، وخلال الستينات كانت القاعدة تحتوي على مدرسة لتدريب الطيارين العسكريين العراقيين، ثم عادت القوات البريطانية واستخدمتها كقاعدة لنقل الإمدادات عقب عام 2003، وقامت بنقلها في عام 2006 من موقعها القديم الى مطار البصرة الدولي، وعند انسحابها الكامل من العراق سلمتها الى الحكومة العراقية. انتهى / 22/

 

 

 




Copyright © www.dananernews.com . All rights reserved
3:45